بينما تغلق السنة الحالية أبوابها، نشكرها علي كل ما منحتنا اياه من لطف وأيضاً علي كمية الضرب -علي القفا- التي أعطتنا اياها. سائلين المولي بأن يمنحنا عاماً أفضل. هذا العام هو أول عام ينتهي بالكامل فى حياتي الجديدة، بمشاعري الجديدة، مسكني الجديد وعملي الثابت الأول.
وكذلك العام الذي كسرت فيه كل أرقامي القياسية فى قراءة الكتب. الفضل لذلك بالطبع يعود لشهيتي التي انفتحت كباب قصر ملكي فى استقبال ضيوفه لدوواين الشعر. أنهيت دوواين نزار قباني والأغلبية العظمي لدرويش وفاروق جويدة ولم أنسي المرور بالكثير من أمل دنقل.
اليوم انتهي أيضاً الفصل الدراسي، مرهق أنا ومازلت أشعر بأنني كما أنا، لم أتقدم كثيراً وكلما خطوت خطوة عدت إلي الوراء أضعافها، لم أعتد يوماً ما علي أن أرضي علي ما أقدمه ولم أتعود علي الثقة فى ان يساعدني شخصاً ما،
لذلك لا أنتظر يد العون فى الغالب وتكون اللحظات القليلة التي أحصل فيها علي مساعدة -لن أطلبها فى الغالب- هي لحظات جميلة ونادرة.
أفكر فى الاكتفاء بقراءة عشر كتب فقط هذا العام، أريد تجربة عام بدون أن تكون القراءة شريكاً أساسياً فى حياتي.
ليس الأمر لأنني مللت، بل لأنني فقط أريد أن أجرب شئ جديد ومن الجيد أن يكون كسر الروتين بشكل يجعلك أكثر كسلاً. مؤخراً تغيرت وأصبحت شخصاً يحب التقاط الصور الي حد كبير وأصبح هاتفي ملئ بصوري -ليست بالطبع كالمدمنين- ولدي 9 تطبيقات للصور وتعديلها هذا بالرغم من أنني لا أستعمل غير تطبيق كاميرا جوجل.
أفكر كتشجيع علي الاكتفاء بالعشر كتب أن ألزم نفسي بالكتابة المطولة عن كل كتاب هنا لأن ال Goodreads لم يعد هذا البيت المريح، أصبح موقع تواصلاً اجتماعياً بكل مساؤئه ولكنه حتي لم يعطنا مميزات الموقع الاجتماعي. بالمناسبة أنا أكره تطبيق Goodreads علي ال Android وأدعو الله أن ينتقم لنا من المسئول عن هذه الاعاقة التي أشعر بها عندما أفتحه.
جعل الله العام القادم عاماً سعيداً وملئ بالأفراح والأمال.