يجادل البعض بأن الحب الذي لا يبادله الطرف الأخر ليس حباً من الأساس وهذا الأمر مضحك للغاية. كأنك تقول ان الفيزياء هي العلم والبقية جمع طوابع لأنها أصعب العلوم.
أيا كان ليس هذا موضوعنا الأساسي فأنا هنا لأكتب لأنني لا أستطيع النوم بعد الكابوس التاسع لهذه الليلة. سأكتب عن ثلاثون طريقة للحزن أو للحب أو للحياة أو للموت، لا أعلم بالضبط لكنني سأكتب.
- لا شئ يبقي للأبد، ربما سوي الحزن.
- أمطر مشاعر لشخص يحمل مظلة
- سأحبك دائماً بلا تواصل, بلا رسائل. ساحبك هكذا من بعيد وإن غبت عني فلك فى خيالي لقاء
- انتهت الرسائل فلماذا لا ينتهي ذلك الشعور؟
- ربما لا تراك عيناي, ولكن قلبي لا يبالي
- ما ذنبي وانا اراك عالمي الذي اعيش فيه؟
- جزء مني تمني ألا يحدث كل ذلك، كلي يستنكر هذا الجزء
- ربما فقط هو تعب أن أراك بعيداً بينما تستوطن قلبي
- أنت لا تتكلم معي ولو لمرة واحدة، ولكن رغم ذلك فقلبي الغبي أغرم بك ووقع فى حفرة لا نهاية لها
- ربما يوجعني الابتعاد ولكن بالطبع لا يمكنني الإقتراب
- يألمني الواقع وكنت أهرب إلي الخيال
- الجيد فى حبك، أنني أهواك بلا أمل، لا أتلقي خسارة ولا خيبة ولا كسرة فكل ذلك حدث بالفعل. كل ما هنالك من أعراض جانبية هو ألم فادح مستدام
- واقعك ليس لي وخيالي ليس لي أيضاً
- أحيانا أكثر ما أخافه هو أن أنسي وجهك، هذا هو كابوسي
- هنالك علاقة طردية بين إدراكي لأنك لست لي وتعلقي بك يربطهما ثابت الجذب العام
- لن أقاتل شيئاً سوي قلبي وخيالي وأحلامي وكل شئ يحبك
- ربما سنتقابل فى رصيف محطة بوستون فى يوماً ما
- فى خيالي أنت لست فقط صديق، بل وطن أتحدث لغته وأحمل جنسيته
- كنت أحمق عندما توقعت أني سأستطيع الاغتراف من نهر الحب حيث يريد الكل أن يرتوي والكل يغرق
- حينما يشتد الشوق، أنام ربما لأراك هناك خلف جبل ما
- حبي لك يشبه أن أكون غارقاً فى البحر وألوح لشخص لا ينظر لي
- أحياناً أقسم ألا أشتاقك وبعدها أدفع كفارة اليمين
- من أثقل؟ كيلوجرام من الحديد أم خيبتي؟
- رأيتك فى منامي ليلة، فنسيت ما قد كان من أحزان، وحسبت نومي فى حضورك يقظة حتي أفقت علي ألم ثانِ
- لا أعلم إذا ما كان علي التمسك بك أم أنك ستكره ذلك ؟
- حتي فى البداية كنت أشعر بأنني كمن يصب كل أماله فى إناء مثقوب
- أو كما قالت جمانة القصاب يوماً ما، سأراك فى وهمي حبيباً
- لا شئ يتعبني بقدر الامل
- وما علمت كم للسدي من وجه يخدعني
- دعنا نهرب للنوم دائماً